ما تشكو منه و تتذمر نحن هكذا معشر الطيور خلقنا للارتحال الدائم و كل او طاننا مؤته قال الاول احرام علي ان احلم بوطن و هوية لكم وددت ان يكون لي منزل دائم و عنوان لا يتغير سكت قليلا قبل لن يتايع كلامه قد تامل هذه الشجرة اعتقد ان عمرها اكثر من مائة عام جذورها راسخة و كانها جزء من المكان ربما لو نقلت الى مكان اخر لماتت قهرا على الفور لانها تعشق ارضها قال العصفور الثاني عجبا لتفكبرك اتقارن العصفور بالشجرى انت تعرف كل ان لكل مخلوق من مخلوقات الله طببعة خاصة تميزه
عن غيره فهل تريد ان تغير قوانين الحاة و الكون نحن معشر الطيور منذو ان خلقنا الله نطير و نتنقل عبر الغابات و البحار و الجبال و الوديان و الانهار لم نعرف في عمرنا القود الا اذا حبسنا الانسان في قفص و وطننا هذا الفظاء الكبير و الكون كله لنا الكون بالنسبة لنا خفقة جناح رد الاول انا لم افهم ذالك او تظنني صغير الى هذا الحد انا اريد هوية و عنوان و وطنا و اظنك لن تفهم ما اريد تلفت العصفور الثاني فرى سحابة سوداء تقترب بسرعة نحوهما فصاح محذرا هيا هيا لننطلق قبل ان تدركنا العواصف و الامطار اضعنا من الوت ما فيه الكفاية قال الاول ببرود اسمعني ما رايك لو نستقر في هذه الشجرة انها تبدو قوية و صلبة لا تتزعزع امام العواصف رد الثاني بحزم يكفي احلاما لا معنى لها سوف انطلق و اتركك بدا العصفورران يتشاجران و شعرت الشجرة بالضيق منهما فهزت الشجرة اغصانها بقوة فهدرت مثل العاصفة خاف العصفوران خوفا شديدا بسط كل واحد جناحيه و انطلقا مثل السهم مذعورين ليلحقا بسربهما


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق