السبت، 7 يناير 2017

قصة الانف المقطوع 
حكى ان ف زمن بعيد جدا مرذ احد حكام البلاد و اصيب بمرض خطير جدا استدعى جميع الاطباء في مملكته لعلاجه و لكنهم جميعا اتفقوا انه ليس هناك اي دواء لمرضه سوي يقطع انفه استسلم الحاكم لعلاج الاطباء عندما تملك منه الاس و بالفعل قاموا باجراء الازم و بعد ان تعافى الحاكم من مرضه نظر الى و جهه الذي اصبح بشعا بدون انف و لكي يخرج نفيه من هذا المنظر و 
الشكل المحرج امر ان يوم وزيره و جميع موظفيه في القصر بقطع انوفهم حتى يتساوى الجميع ولا يعيبه احد بسبب انفه 
 و بالفعل قطع جميع موظفي المملكة انوفهم و عندما ذهب كل منهم الى منزله امر زوجته و جميع افرد بيته بقطع انوفهم ايظا و مع مرور الوقت صار هذا الامر عادة و جزء من ملامح اهل هذه البلدة و اشتهرو بذالك و بمجرد ان يولد مولود جديد يتم قطع انفه على الفور مرت سنوات و في يوم من الايام زار احد الغرباء هذه المملكة و كان ينظر اليه الجميع ز كانه غريب المنظر و عجيب جدا يتدلى من وجهه انف سلم فبحكم السلطه و العادة التي صارت 
جزء من هذا المجتمع صار الخطا في ظرهم صواب خطا فاخدذ الجميع ظحك و يقهقه على هذا الرجل الغريب ذو الانف و اخذ 
الاطفال يشرون اليه في دهشه و تعجب قائلين انظرو الى هذا الكائن البشع ذو الانف العجيب نسوا جميعا انهم كانوا اصحاب انوف في الاصل و ان العيب فيهم و لي في احد غيرهم  هل تدرون من هو هذا الملك و من هم اهل تلك المملكة كم من خطا اتعدنا عليه و صار اصوب من الصواب و ندافع عنه لانه فقط من عاداتنا و تقاليدنا على الرغم من كونه مجرد خرفه او خطا و نعيب على الاخرين لمجرد اختلافهم عنا حتى لو كانوا على صواب اعزائي قبل ان تعيبوا غلى اي شخص تحسوا عقولكم و اسالو انفسكم اولا كم من الاشياء تم طعها منكم و حاولوا ان تكتشفوا الاخطاء التي ورثتموها عن الاباء اخرجوها كم دولاب العادة و المالوف و ضعوها على طاولة الدين و العقل و اعيدوا بناء علاقاتكم معها لنستعيد سويا حاسة الشم و التفكير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق