قصة السمكة و الحرية كان الاناء الذي وضعت فيه السمكة صغيرا جدا وكانت قبل فترى قصيرة في البحر الواسع الشاسع و الذي لا يحده شيء ووجدت نفسها فجاة في مكان لا يتسع لحركتعا و لسؤ حظها فقد تسيها الصبي هكذا على الشاطىء و مضى مع اهله كانت السمكة حزينة مهمومةتبحث عن اي طريقة للعودة الى البحر فلم تجد حاولت القفز ففشلت ثم دارت بسرعو و حاولت الخروج
اصابتني قال البلبل دون ان يفهم شيء مصيبة اي مصيبة تلك تتحدثين عنها انت تلعبين و تولين مصيبة فالت السمكة سامحك الله العب و انا في هذا الحال العب و انا بعيدة عن البحر العب و قد تركني الصبي في هذا الاناء و مضى هكذا دون ان يشعر بعذابي
كيف العب و انا دون طعام كيف العب و انا ساموت بعد حين اذا بقيت بعيدة عن البحر قال البلبل انا اسف فعلا لم انتبه رايت اناء جميلا و سمكة تتحرك وتدور وظننتك ترقصين فرحا فقالت
السمكة نعم كالطير يرقص مذبوحا من الالم قال البلبل ماذا نستطيع ان نفعل اتمنى ان استطيع الوصول اليك لكن كما ترين مدخل الاناء ضيق و الماء الذي فيه قليل و انت اكبر حجما مني كيف اصل اليك ثم كيف احملك قالت السمكة انا في حيرة من امري لا ادري ماذا افعل احب الحرية اريد ان اعود الى البحر الحبب هناك ساسبح كما اريد انتقل من مكان الى مكان كما اشاءقال البلبل ساحاول مساعدتك انتظريني و ساعود بعد قليل طار البلبل مبتعدا حتى التقى بجماعى من الحمام طلب البلبل من الحمام ان تساعده في انقاذ السمكة المسكينة التي تريد التخلص من سجنها الضيق و الذي و ضعها فيه الصبي و رحل و افقت جماعة الحمام و طارت نحو الاناء و حملته ثم تركته يقع في البحر كانت فرحة السمكة لاتقدر بثمن و هي تخرج سابحة الى بحرها الحبيب و قفزت على وجه الماء و صاحت في سرور شكرا لكم جميعا على ما قمتم به شكرا لك ايها البلبل الصديق و غطست في الماء و هي تغني اجمل اغنية للحرية و الوطن و كانت تملك من السعادة بحريتها ما لا يقدر بثمن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق