السبت، 7 يناير 2017

قصة المهر الصغير كان في ديم الزمان مهر صغير و امه  يعيشان ف مزرعة جميلة وكانت حياتهما هادئه و هانئة يتسابقان تارة و يرعيان تارة اخرى لا تفاقه و لا يفارقها و عندما يحل الظلام يذهب كل واحد الى الحضيرة ليناما في امان و سلام  في وم ما و حين فجاة ضاقت الحيات بالمهر الصغير و اخذ يشعر بلملل  و بانه لا يطي الحياة في مزرعتهم الجميلة  و اراد ان يبحث عن مكان 

اخر قالت له الام حزينه الى اين تذهب ولمن نترك المزرعة انها ارض ابائنا و اجدادنا صمم المهر على رائيه و قرر الرحيل  فودع امه لكنها لم تتركه رحل وحيدا بل ذهبت معاه و عيناها تفض من الدموع و اخذا يسيران في رض الله الواسعة وكلما مرا على ارض و جدا غيرهما من الحيوانات تقيم فيها و لا يسمح لخما بالبقاء  و اقبل الليل عليهما ثم لم يجدا مكان ياويا اليه فباتا في العراء حتى 
الصباح جائعين و قلقين و بعد هذه التجربة المريرة قرر المهر الصغير ان يعود الى مزرعته لانها ارض ابائه و اجداده ففيها الاكل الكثير و الامن فمن ترك ارضه عاش غريبا 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق