السبت، 7 يناير 2017

كان يا مكان طفل مجتهد مؤدب ذكي غير ان معلمه يكره و ذات مرة قام الطالب بحل مسالة مقدمة من طرف المعلم بطرية غبرطريقة المعلم بل اذكى و اصح فغظب المعلم منه و اراد معاقبته فناداه و قال اسمع ايها الطالب عقابك هو التالي عليك ان تحظر لي تراب الجنة غدا و الافصلتك 
و في اليوم التالي جاء الطالب و في يده حفنه من التراب ........
بهت الاستاذ و تعلثم  كيف ......من ..........متى ........كيف استطعت ان تحضره 
رد الطالب بكل هدوء و برودة اعصاب : يا استاذ احظرت تراب و جعلت امي تمشي فوقه
دهش الاستاذ و زاد اعجابه بذكاء هذا الطالب و دهائه و اقر له بالفطنة و الذكاء 
العبرة : الجنة تحت اقدام الامهات 
مواطن بلجيكي داب طوال 20 عاما على عبور الحدود نحو المانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب و كان رجال الحدود الالمان على يقين انه يهرب شيئا ما و لكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب 
السر الحقيق لم يكشف الا بعد و فاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية : حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات الى المانية !!
 اما عنصر الذكاء 
( ذر الرماد في العيون و تحويل انظار الناس عن هدفك الحقيقي !)
كعادتهاامضت نهارها تجمع الطعام و الحطب و قبيل الغروب همت بلرجوع فنتبهت انها فقدت اساورها اثناء بحثها عن حاجيات البيت همت تبحث عن اساورها في ارجاء الغابة فاخذها الوقت و لم تدرك ان الظلام قد حل و عندما ادركت ذالك سارعت الى البيت و هي تبكي خائفة من اجواء الغابة اثناء الليل و صلت غريبة لباب بيتها طرقت الطرقات الثلاث المتفق عليها فاقترب الاب العجوز من الباب صارت غريبة تحدثه و تروي له ما حصل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق