السبت، 7 يناير 2017

في مساء تلك الليلة الشتائية و تحت زخات المطر و صوت الرعد يجلجل المكان وضوء البرق يكاد يخظف الابصار حاولت ان اشيطر على نفسي و لكن للاسف خانني شعوري و رفض قلبي المكوث و هب فزعا خائفا اسرعت لا ادري الى اين ساقتني قدماي الى المجهول  لاقف و كانني صنم او قل جماد لا استطيع الحراك انظر هنا و هناك علني بشيء اهتدي به لكن للاسف و اذا بذالك الصوت يقطع علي تفكيري يحول المكان الى صرخات و تاوههات اصابني 
الخوف سيطر على كل جسمي يا الهيمذا عملت لالقى كل هذا هل انا مذنب هل سيكون اخر ايامي هل وهل بدات اراجع الماضي 

ماذا اقترفت ليصير كل هذا فجاة قطع تفكيري ذالك الصوت الرهيب الذي قادني الى الوراء اسرعت احاول الاستغاثة لكن بمن هيهات ان يتجيب لي  احد سمعت صوت بكاء انه طفل يبكي سمعته يقول ما ما  امتلكني شعور غريب خارت معه قواي لماذا انا جبان لماذا لا احاول الانقاذ و لماذا اسائلة كثيرة استجمعت ما تبقى لي من شجاعة و رجعت الى ادراجي الى منبع ذالك الصوت و في لحظة هداء الصوت و لم اعد اسمع شيئا هرعت مسرعا واذا انا امام ذالك البيت الخاوي على عروشه بيت وكنه لم يسكن من مئات السنين



بدات في التفكير هل ادخل ام لا و اخيرا عزمت الى القدم للامام اما حيات اما موت فتحت الباب واذا به يصدر صوتا مخيفا يدل على انه مهجور ولحت الى البيت رباه ما هذا ليتني لم اكن ليتني لم ولم اتي الى هنا لقد رئيت اما ممددة على الارض الدم في كل مكان من جسدها و زوجها او ابوها مرمى في الطرف الاخر حتى قدمه لم تعد معه لقد مزق وكانه وحش ضاري خيل لي انها النهاية و لكن ما زلت اسمع صوتا  غريبا اهات وونات اقتربت من الصوت يا الهي انه طفل نعم لقد نجي رايته في حظن امه يبكي حملته لكنه لا يريد مفارقتها ما زال متشبتا بها احاول تهديته ولكن للاسف صرخ و صرخ و لكن دون فائدة لقد ماتت امك ماتت ولكن كف يفهمن حملته و هو لا يزال ينظر اليها و يداه تسابق عبراته يريدها معه ماما ماما ماما بكيت وبكيت و تمنيت لو دخلت لانقذ ما استطيع انقاذه و لكن فات الاوان حملت الطفل و مشيت خارجا و هو ما زال يصرخ ولكنه اظنه فهم شيئا مما قلته ماما انتهت ماتت يا حبيبي نظر الي و ارخى راسه على صدري و بكى بكيت معه تاوهت ولكنه ظر الي و كانه يسالني لما تبكي ورجع على كتفي و اغمض عينيه و نام و هو مازال يردد ماما ماما و يبكي  مع تحاتي و الى اللقاء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق